العلامة الحلي

372

نهاية المرام في علم الكلام

ولا يشترط « 1 » في التمام إحاطته بكثرة بالقوة أو بالفعل ، كالباري تعالى فإنّه تام ولا كثرة فيه . وأمّا التمام في المقدورات والمعدودات ، فهما متحدان في الموضوع « 2 » والفرق أنّه بالقياس إلى الكثرة الموجودة المحصورة فيه كل ، وبالقياس إلى ما لم يبق خارجا عنه تمام .

--> ( 1 ) . هذا هو الفرق بين التمام وبين الكل ، وتفصيله في الشفاء : 391 ، حيث قال : « ولفظ التمام ولفظ الكل ولفظ الجميع تكاد أن تكون متقاربة الدلالة ، لكن . . . » . ( 2 ) . فالكلّ والتمام في المقدرات والمعدودات متحدان بالموضوع ومتغايران بالاعتبار .